نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
منتديات كنيسة العائلة ترحب بكم
اذا كانت هذة زيارتك الاولى ندعوك للتسجيل معنا بالضغط على زر التسجيل
واذا كنت عضو اضغط دخول
ونتمنا ان تستمتع معنا بحظور ربنا يسوع المسيح



منتديات
-  
الرئيسيةالبوابة المسيحياليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
( لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ)(خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.  وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي)(طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.  اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ)(إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. )(كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً ِللهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا)


شاطر | 
 

 تعددت الطقوس والموت واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 357
نقاط : 1154
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: تعددت الطقوس والموت واحد   الإثنين فبراير 27, 2012 6:29 pm

الرومان اخترعوا عادة إضاءة الشموع حول الجثمان لأنها تبعد الأرواح المتعطشة لاحيائه

تنوعت عادات وتقاليد وطقوس ومراسم دفن الأموات وتباينت من شعب الى شعب
ومن عصر الى عصر، وذلك تبعا لنوع الثقافات واختلاف النظرة الى مرحلة ما بعد الموت
وما عادات الدفن سوى دلالة على اهتمام الانسان بالموتى إذ لا يوجد تقليد واحد للدفن
فقد سبق ان دفن الميت تحت التراب داخل كهف ووضع معه اسلحة وبعض المواد الغذائية
اعتقادا من الانسان بحياة ثانية بعد الموت، وقد وجدت جثث مطوية
وأخرى ممددة كما تعددت محتوبات القبور من حلي واصداف وأدوات صوانية


يرجع أقدم ما وصلنا عن مراسم الدفن الى انسان النياندرتال الذي قطن غرب آسيا
والذي ينتمي الى سلالة انسان اليوم “هوموسابينز” وتظهر الرسوم المتبقية
من آثار انسان نياندرتال أنه مخلوق بدائي يتصف بحواجب كثيفة وانف ضخم وعريض
وعلى الرغم من ذلك حمل العديد من النياندرتال صفات الاوروبيين الكلاسيكية
(لون اشقر وجلد من دون شعر)

ومن شكل الجماجم المكتشفة عرف العلماء ان انسان نياندرتال كان يمتلك قدرات عقلية
تشابه تلك التي يمتلكها نظيره اليوم، ومن تقاليد هذا الانسان في الدفن أو ما يعرف
بانسان الكهف وهو اسم الكهف الالماني الذي عثر فيه على بقايا عظميه لانسان
عاش منذ 50 ألف سنة مضت، هو وضع موتاه في قبور حفرها بيديه مع ثني الجثة، وتوجيه
الرأس نحو الشرق والأرجل نحو الغرب، وما ذلك في نظره سوى اشارة الى البعث، لأن الشرق
بوابة ميلاد اكبر للأجرام السماوية مثل الشمس والقمر معتقدين ان الرأس هو مقر الروح



حماية الرأس

ومن عادات دفن الميت حماية رأسه بأحجار كبيرة وفي ذلك دلائل تشير الى عبادة الجمجمة
والتي تعود بجذورها الى معتقدات قديمة ترقى الى انسان العصر الحجري القديم (الباليوليت)
الذي يبدأ منذ 80 ألف سنة ق.م. وتقوم هذه العقيدة على الايمان بقوة الارواح وقداستها
على اعتبار ان الروح تسكن الجمجمة، واحتوى أحد القبور النياندرتالية المكتشف بالعراق
على غبار لثمانية أنواع مختلفة من الازهار، فقد سادت عادة في دفن هذا الانسان لموتاه
حيث كان يقوم بنثر مجموعة من الازهار المتنوعة عليه اعتقادا منه ان الازهار ترمز
الى انبعاث الحياة في الاشجار

وثمة شعوب قدمت قرابين للميت من الحيوانات وأخرى وضعت هدايا جنائزية
من عظام حيوانات معينة، فعلى سبيل المثال عمدت شعوب الاوزبك في اوزبكستان
قديما الى احاطة جسد الميت بقرون الماعز المغروسة في الأرض

وعمد الهنود الحمر في أمريكا الى فصل رأس الميت عن جسده عند الدفن

وفي بلاد فارس ابعدت جثة الميت عن المنزل ووضعت في الجبال لتنهشها العقبان

وفي بلاد سومر (جنوب بلاد ما بين النهرين) في العراق، تم دفن الميت ومعه سبع جرار
مملوءة بالجعة ومعها الخبز والحنطة وعباءة ووسادة، وإذا كان الميت ملكا دفنوا معه
عددا من حاشيته وذلك من أجل مرافقته في العالم الأسفل (عالم الأموات)



أوضاع مختلفة

وفي مصر القديمة، كان يتم دفن الميت عن طريق وضعه على جانبه الأيسر
والأطراف منحنية والركبتان على الصدر واليدان قبالة الوجه والرأس باتجاه الجنوب
كما كانت تلف الجثة بجلد غزال أو تسجى بالأعشاب وذلك تبعا لحالة الميت الاجتماعية
ففي حقب زمنية تالية دفنت الجثث في أوضاع مختلفة وغير منتظمة فأحيانا تمدد الجثة
على الظهر والسيقان واليدان مطوية على الجسد ومكسوة بغطاء من طين

وبشكل عام كان المصريون يتشابهون بوضع الجثة في القبر بما يشبه الجنين في رحم أمه
مما يظهر اعتقادهم بولادة ثانية للانسان بعد الموت، وهو أهم ظاهرة في معتقد
المصريين القدماء، ومن أجل ذلك اقيمت الأهرامات تعبيرا عن ايمانهم بالخلود بعد الموت


وفي جنازة الرجل العظيم، كان يتم قتل عدد من خدمه ليكونوا بجواره
في مقبرته ويقوموا على خدمته هناك كما فعلوا على الأرض

أما قدماء الاغريق فقد عظموا موتاهم كثيرا ودفنوهم في توابيت من صلصال
أو في جرار ضخمة، ووضعوا مع الميت قليلا من الطعام وبعض أدوات الزينة ودمى صغيرة
في صورة نساء كي يواسينه أبد الدهر، أما إذا كان الميت ملكا
وضعوا معه اشياء ثمينة أو حلى قد استعملها في حياته

وفي بلاد كنعان، دفن الميت ممددا على ظهره ورأسه نحو الشمال والى جانبه مصباح
وجرة للطعام والشراب، أما المرأة فقد دفنت مع زينتها والرجل مع سلاحه
واعتقد الكنعانيون ان روح الانسان بعد موته تدخل في حالة سكون وهدوء ابدية
شبيهة بالعدم ولم يعتقدوا بحياة ثانية بعد الموت وسموا القبر بالبيت الازلي
معتقدين بأن الروح لا تبتعد عن الجسد بل تلازمه وتبقى قريبة منه، ومن أجل ذلك
اعتنوا كثيرا بدفن موتاهم ووضعوا جثث الملوك منهم والأمراء في نواويس حجرية ضخمة



حياة أبدية

وهناك شعوب عدة متوسطية اعتقدت بحياة أبدية خفية بعد الموت وهذا ما جعل
تلك الشعوب تهتم كثيرا بحماية هذه الحياة وتأمين الجثة في وضعية سكينة وهدوء
ودفنها أحيانا داخل المنزل

واعتقد الرومان من جهتهم ان المشاعل الموقدة في المدفن تقود روح المتوفى
الى مقرها الأبدي، وأتت الكلمة الانجليزية فيونيرال (Fumeral) التي تعني
جنازة في العربية من الأصل اللاتيني فيونوس (Fumus) أي المشعل

وظهرت عادة إضاءة الشموع في المآتم عند الرومان إذ اعتقدوا ان الشموع المضاءة
حول الجثمان كانت تبعد الأرواح المتعطشة لإحياء واستبعادها ولكونهم يؤمنون
بأن الأرواح تحب الظلام وتكره النور فكانوا يشعلون الشموع حول الجثمان، فسبب الخوف
من عالم الأرواح ظهور إحدى التقاليد التي لاتزال سائدة حتى اليوم في الجنازات

ومازالت بعض القبائل في استراليا تعيش حياة بدائية ومنها قبيلة تيوي التي تسكن
الشواطئ الشمالية، حيث يعمد أفراد القبيلة الى حفظ روح الميت خوفا من ان تذهب
الى أحد اصدقائه وتسبب له الموت فيقوم زعيم القبيلة بكسر رجلي الميت قبل الدفن
وبعد مرور اسبوع على دفن الميت يعمد ذووه الى إقامة أعمدة خشبية حول الضريح
يبلغ طول كل منها اربعة أمتار ثم يدهنونها بألوان متباينة ترمز الى حياة الفقيد
أما إذا كان المتوفي امرأة، فيعمدون الى تزيين القبر بريش الوز والبط

ومما يثير العجب في طريقة دفن الميت لدى هذه القبيلة ان الرجال والنساء يرقصون
وهم عراة على السواء كما يرتدي بعضهم جلود نمور واسود ويمكثون ثلاثة أيام دون طعام
الى ان يقدم زعيم القبيلة طعاما هو عبارة عن خبز جاف ويجب على كل من يأكله
ألا يستعمل يديه والا تعرض للعقاب حيث تتغلغل الروح الشريرة في روحه وجسده



حرق الميت

وتعود عادة حرق الميت التي عملت بها شعوب عدة قديما ومازال يعمل بها لدى شعوب
معاصرة الى معتقدات شمسية، وتدل عادة احراق الميت حتى الترميد (تحويله الى رماد)
الى الاعتقاد بخلود الروح وهو معتقد يتعارض مع طقس دفن الميت في الأرض، ويعتقد هؤلاء
ان للنار ناحية تطهرية باعتبارها طلقة سماوية مشعة ترتبط بالنجوم والشمس المضيئة

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://familychurch.mam9.com
 
تعددت الطقوس والموت واحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العلمية :: منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى: