نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
منتديات كنيسة العائلة ترحب بكم
اذا كانت هذة زيارتك الاولى ندعوك للتسجيل معنا بالضغط على زر التسجيل
واذا كنت عضو اضغط دخول
ونتمنا ان تستمتع معنا بحظور ربنا يسوع المسيح



منتديات
-  
الرئيسيةالبوابة المسيحياليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
( لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ)(خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.  وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي)(طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ.  اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ)(إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. )(كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً ِللهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا)


شاطر | 
 

 دور العائلة المسيحيّة في حياة الكنيسة ورسالتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 357
نقاط : 1154
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: دور العائلة المسيحيّة في حياة الكنيسة ورسالتها   الأحد فبراير 05, 2012 10:03 am

دور العائلة المسيحيّة في حياة الكنيسة ورسالتها



مقدمة

العائلة في الكنيسة.
كما
أن العائلة في كل المجتمعات تُعتبر الخليّة الأساسية التي بدونها لا قيام
للمجتمع كذلك العائلة في الكنيسة، فلا كنيسة بدون عائلات مسيحية تحيا
بحياتها وتجسّد رسالتها. في اشتراك العائلة في حياة الكنيسة ورسالتها يُبنى
ملكوت الله في تاريخ البشر.

ولكن لا عائلة مسيحية دون الكنيسة. فالكنيسة أم تولد العائلة المسيحية وتربيها وتبنيها :
- بكرازة الانجيل تعطي الكنيسة العائلة هويتها الحقيقية، اي ما هي وما يجب أن تكون في تصميم الله.
-
بالأسرار تغذي الكنيسة العائلة وتقوّيها بنعمة المسيح لتتقدس في عيشها
لوصيّة المحبة الجديدة : " أحبّوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم..." ( يوحنا ١٥/
١٢-١٣) ولتمجِّد الآب.

-
في الكنيسة تصبح العائلة جماعة " مُخلَّصة " بحب المسيح ونعمته وتتحول الى
جماعة " مُخلَّصة " تشارك في نبوة المسيح وكهنوته وملوكيته.

- في الكنيسة، كل عائلة كنيسة، ودعوة المسيح لنا، في سنة العائلة هذه، أن نجعل عائلاتنا كنائس حقيقية وذلك بأن نصبح :
أ - جماعات مؤمنة تحمل بشارة الخلاص.
ب - جماعات حوار مع الله.
ج - جماعات في خدمة الإنسان.

أ – العائلة جماعة مؤمنة تحمل بشارة الخلاص
١
- الإيمان وعي تصميم الله على العائلة وطاعة له : العائلة المسيحية، مثل
الكنيسة، تصغي الى كلام الله وتعلن هذا الكلام في حياتها كل يوم، وفي هذا
الإعلان تعيش دورها النبوي.

إستعداد
العروسين للزواج مسيرة إيمان، يكتشفان من جديد وعد عمادهما، ويرسخان في
نفسهما هذا الوعد، ويلتزمان عن وعي طريق المسيح في حالة الزواج.

تبادل العهود أمام الربّ، إعلان إيمان في الكنيسة ومع الكنيسة بتصميم الله على العائلة، واستعداد للطاعة.
والحياة الزوجية، في كل أحوالها، إكتشاف لهذا التصميم وإصغاء دائم لكلام الله ينير كل فرح وألم وكل حدث من أحداث حياة الزوجين.

٢
- خدمة البشارة في العائلة المسيحية : بقدر ما يكون إصغاء العائلة لكلمة
الله قوياً، وبقدر ما تجسد هذه الكلمة في تفاصيل حياتها، تكون العائلة
جماعة تحمل بشارة الخلاص.

مستقبل
البشارة يرتكز في جزئه الأكبر على العائلة – الكنيسة. فالعائلة المسيحية
تقدس المجتمع الذي تعيش فيه وتحوِّله ليكون حسب تصميم الله... وتعلن في
حياتها فضائل ملكوت الله وتشهد للرجاء الآتي.

العائلة فسحة مميزة يتلقى فيها الأولاد والشبان تربية مسيحية حقيقية فيها يُتم كل واحد واجبه بحسب الدعوة التي تلقاها من الله.
العائلة
تربّي على القيم السامية، على الخدمة بفرح، على القيام بالواجب بتفانٍ
واخلاص، على المشاركة الواعية في سرّ صليب المسيح ... إنها أفضل مدرسة تعدّ
المدعوين لتكريس حياتهم في خدمة الملكوت.

كما
وأن عمل البشارة يحمل دوماً صعوبات وآلاماً للرسول، كذلك في العائلة يجب
أن يواجه الوالدون بشجاعة وحكمة وثبات الصعوبات التي يلقونها في توجيه
أولادهم وتربيتهم على الإيمان.

" إحملوا البشارة الى الخليقة كلها : " هذه الوصية وجهها المسيح أيضاً الى العائلة المسيحية، وتعيشها عندما :
يبتعد
أحد أعضائها عن الإيمان أو يسلك سلوكاً منافياً لايمانه فعلى أفراد
العائلة أن يعطوه مثلاً معيوشاً يساعده في بحثه عن الحقيقة وفي التزامه
مجدداً بالمسيح.

عندما تكون العائلة المسيحية قدوة وشهادة للعائلات التي ابتعدت عن الإيمان ... أو غير مؤمنة.
عندما تكرس جزءاً من وقتها للرسالة ...
عندما تربّي أولادها على السخاء واكتشاف حبّ الله لكل الشعوب.

العائلة جماعة حوار مع الله :
العائلة المسيحية تأخذ جذورها في الأسرار، وتبني ذاتها جماعة حوار مع الله في صلاة دائمة.
"فليبارك
الزواج عادة أثناء القداس" (دستور في الليتورجيا المقدسة، عدد ٧٨) ذبيحة
الافخارستيا التي تمثل عهد الحب بين المسيح والكنيسة، هي ينبوع للزواج
المسيحي. ففي ذبيحة العهد الجديد الأبدي يجد الزوجان مصدر نعم لقيام عهدهما
الزوجي ونموه. وبالمشاركة في الافخارستيا يصبح أعضاء العائلة جسداً
واحداً.

أمّا " اذا كان
لا يزال للخطيئة سلطان عليهم، فلا يدعوا اليأس يدخل قلوبهم، بل فليلتمسوا
بتواضع وثباتٍ رحمة الله التي تُعطي لنا فائضة في سرّ التوبة ".(بولس
السادس : Humanae Vitae)

ولكي
يحوّلوا كل حياتهم اليومية الى " ذبيحة روحية ترضي الله "يجب أن تصبح
حياتهم حياة صلاة، حياة حوار مع الله الآب بالمسيح يسوع وفي الروح القدس.

ومن مميزات الصلاة العائلية أنها :
"مشتركة": الزوجان معاً، الوالدون والاولاد ... " إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأكون بينهم " (متى ١٨/ ١٩-٢٠).
- "حياتية" : موضوعها حياة العائلة بكل ما تحمله من افراح وأحزان، من آمال وصعوبات ... فيها تتحول كل احداث الحياة العائلية الى حضور الهي محبّ ... الى فسحات للشكر والتضرع والاستسلام لمشيئة الله ...
-
"تربوية" : من خلالها يتربى الأولاد على الصلاة، فيكتشفون على قدر نموهم
الانساني سرّ حضور الله في حياتهم، ويتعلمون إقامة حوار دائم مع حضوره
المحبّ. لا بديل عن شهادة الوالدين الحياتية في التربية على الصلاة.

أيها الوالدون هل تعلِّمون أولادكم الصلاة ؟ ... صباحاً ومساءً ، قبل الطعام وبعده، وفي المناسبات ...؟
- "جماعية": صلاة العائلة مدخل إلى صلاة الجماعة واحتفالاتها، إلى الصلاة الليتورجية.
أيّها الوالدون هل تبنون عائلاتكم كنائس مصغرة وتشاركون مع أولادكم في الاحتفالات والأسرار؟

ج - العائلة جماعة في خدمة الانسان :
علامة
الفداء والخلاص في الحبّ الزوجي المسيحي هو الإنفتاح على الآخر والاستعداد
للخدمة. العائلة المسيحية مدعوة لتعيش على مثال الكنيسة وصيّة المسيح
الجديدة في خدمة الله والقريب.

وبدافع
من هذه الوصية تحيا العائلة المسيحية روح الضيافة والاحترام والخدمة في
علاقاتها مع الآخر الذي ترى فيه كرامة الانسان وصورة الله.

تعيش
أولاً هذه النظرة في علاقاتها الداخلية بين افراد العائلة وبين اعضاء
الجماعة الكنسية. ولكن محبة المسيح تتخطى الحدود الى أن يصبح " كل انسان
أخاً لي "، وبنوع خاص الفقير والضعيف والمتألم ... المحبة المسيحية تعرف
كيف ترى في هؤلاء وجه المسيح : " كنت جائعاً فأطعمتموني وعطشاناً فسقيتموني
..." (متى ٢٥/ ٣١-٤٦).

"
من وظائف العائلة تربية الانسان على المحبة وعيش هذه المحبة في جميع
العلاقات مع الآخرين، كي لا تنغلق العائلة على ذاتها بل تبقى منفتحة على
الجماعة، مدفوعة في ذلك بحسّ العدالة وهمّ الآخر ..." (نداء مجمع الأساقفة،
١٩٨٠ عدد ١٢)


خاتمة
في نهاية هذا التأمل، نلتمس حماية عائلة الناصرة لعائلاتنا المسيحية، في عائلة الناصرة مثال عائلاتنا المسيحية.
عاش ابن الله في الخفاء.
عائلة فريدة عاشت صامتة في قرية صغيرة في فلسطين. قاست الفقر والاضطهاد والتهجير، ومجَّدت الله.
عائلة الناصرة لن تتوانَ عن مساعدة عائلاتنا المسيحية، وكل عائلات العالم، في الأمانة لواجباتها اليومية، في احتمالها صعوبات الحياة وتجاربها، في انفتاحها السخي على حاجات الآخرين، في تحقيقها لتصميم الله عليها بفرح.
فلنصلِّ
لأجل عائلاتنا كي يمنحها الربّ أن تكون حقيقة جماعات ايمان حيّ تحمل
البشارة الى الخليقة كلها، جماعات صلاة وحوار مع الله وجماعات محبة تتجسد
في خدمة الإنسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://familychurch.mam9.com
 
دور العائلة المسيحيّة في حياة الكنيسة ورسالتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات العائلة المسيحية :: العائلة والكنيسة-
انتقل الى: